أسا الزاك.. حين يُصبح القلم بديلاً عن البندقية، والتنمية طريقاً إلى السيادة

في زمنٍ مضى، كانت البندقية رمزاً للمقاومة والدفاع عن الأرض، وكان لأبناء قبيلة آيت أوسى في الجنوب المغربي شرف المساهمة في تلك المرحلة، حراساً للحدود ودرعاً للوطن في وجه الاستعمار. واليوم، إذ تتغير طبيعة المعارك وتتحول ساحات المواجهة من

حين يعزف الأكاديميون في جوقة أسعد الشرعي

لم تعد الوطنية براءة اختراع مسجلة باسم بعض الأكاديميين الذين ينظرون إلى الناس من أبراجهم العاجية، وكأن حبّ الوطن لا يُمنح إلا بتأشيرة منهم. الوطنية شعور صادق، ومسؤولية جماعية، لا تُقاس بالألقاب الأكاديمية ولا تُحصى بعدد المحاضرات والندوات،

الصحراء المغربية: بين خطاب الانفصال وواقع الإجماع الوطني

قضية الصحراء المغربية ليست مجرد نزاع إقليمي كما يحاول البعض تصويرها، بل هي امتداد طبيعي لمعادلة تاريخية وجغرافية وثقافية تؤكد انتماء هذا الإقليم إلى المغرب منذ قرون. غير أن خطاب الانفصال الذي تبنته جبهة "البوليساريو" ومن يدعمها سياسيًا

كجمولة منت أبي: عندما يتكلم أبناء الصحراء بلغة الحقيقة

تبقى المناسبة شرط على رأي الفقهاء، والمناسبة هذه المرة الإطلالة الأخيرة للمناضلة كجمولة منت أبي في مناقشة مستقبل الوحدة الترابية: الحكم الذاتي كألية للحل النهائي، حيثشهدت المائدة المستديرة حول قضية الصحراء لحظة سجال سياسي لافت بين

إلى زين العابدين…

في زمنٍ أصبح فيه الدفاع عن الصحراء ارتزاقًا لا انتماء، وفي وقتٍ تُشترى فيه الأصوات وتُفبرك فيه الروايات، قلّ من يتكلم بلسانها وهو من رحمها، وندر من يقف في ساحاتها لا طمعًا، بل وفاءً.لكنك اليوم، وأنت تخترق أروقة الأمم المتحدة بكلمة من وهج

الجزائر  تعتمد لغة الإشارة كلغة أجنبية بدل الإنجليزية

بينما كان الناطقون باسم قصر المرادية يبحثون عن صيغة جديدة لبيان "شديد اللهجة" ضد أي دعم أو داعم جديد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، اصطدمت شاشاتهم هذه المرة باسم لم يكن في الحسبان: بريطانيا، حليف الأمس في معركة "تحرير اللغة" من هيمنة

كارثة بيئية تهدد واد بوكيلة.. الساكنة تطالب بتدخل عاجل لوقف تصريف المياه العادمة

كلميم – المغربفي خطوة تعكس القلق العميق الذي تعيشه ساكنة القرى المجاورة لواد بوكيلة، إنطلاقا من وعرون ، لكزازمة ومرورا بعبودة وديار أهل بلال في إتجاه أميفيس والشويخات إلى تلوين وأسكا في إتجاه فم الواد بالمحيط، حيث تمثل القرى أكبر التجمعات

المدرسة المغربية… بين التشكيك والتميز

في خضم الجدل المتصاعد حول واقع المدرسة المغربية، لا سيما بعد الفضيحة المؤسفة المتعلقة ببيع شواهد الماستر والدكتوراه بجامعة ابن زهر، سارع البعض إلى استغلال هذه الحادثة لعزف نغمة الإخفاق الشامل، محاولين تصفية حسابات سياسية أو ترويج حملات

الداخلة تحتفي بالشاعر إسماعيل هموني: تكريم لمسيرة أدبية وتربوية لابن واد نون

في إطار أنشطتها الثقافية والتربوية، تعتزم جمعية الداخلة لأساتذة اللغة العربية تنظيم ندوة فكرية وعلمية تكريما للأستاذ الدكتور والشاعر إسماعيل هموني، ابن واد نون، وأحد أعلام الأدب المغربي المعاصر، الذي طوّع لغة الضاد شعراً ونثراً، وخلّد اسمه

في مواجهة دعوات الانغلاق باسم الهوية

مقال رأي / مذكرة سياسيةالمناسبة شرط، كما يقول الفقهاء. وما يدفعنا إلى كتابة هذه السطور اليوم هو ما راج مؤخراً من دعوات صريحة لتأسيس أحزاب سياسية تنطلق من منطلقات إثنية صِرفة، تحديداً ذات مرجعية أمازيغية، كما عبّر عنها بعض النشطاء، والذين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد