كجمولة منت أبي… حين تقترب السياسة من لحظة الإنصاف التاريخي.

ونحن على بعد أسابيع – أو ربما خطوات – من نقطة انعطاف في سيرورة تمتد لأكثر من اثني عشر قرناً من تاريخ الدولة المغربية، يطفو سؤال من عمق اللحظة لا من هامشها: هل يمكن أن تقود امرأة صحراوية، عاشت شرق وغرب الجدار، حزباً سياسياً مغربياً؟…

الحكم الذاتي بين العرف والقانون: هل يعيد المغرب إحياء المشيخة كجسر للتمثيلية الصحراوية؟

في ظل التحولات الدولية المتسارعة حول ملف الصحراء، لم يعد المغرب يتحرك فقط في اتجاه تثبيت سيادته، بل يسعى أيضًا إلى إعادة تشكيل نموذج حكامة محلي قادر على الصمود أمام اختبارات الداخل والخارج معًا. فتنزيل الحكم الذاتي لم يعد مجرد شعار…

بين الدراما والهوية: هل نحن أمام تطبيع أم أمام تحوّل اجتماعي؟

في كل رمضان، تتحول الشاشة إلى مائدةٍ ثانية. نجتمع حولها كما نجتمع حول الشربة، نختلف حولها كما نختلف حول الملح والسكر، لكنها تبقى جزءًا من الطقس الجماعي. غير أن هذا العام، لم تكن المشاهدة عادية بالنسبة لي. من أريكتي في شمال…

مواطنون درجة ثانية: حين يُعاقَب التفوق، ويُدان الاختلاف، وتسقط المدرسة من امتحانها الأخلاقي

لم تعد قصص التمييز داخل المدارس الأوروبية حوادث معزولة يمكن تبريرها بسوء فهم أو اجتهاد فردي. ما يتكشّف اليوم، من بريطانيا إلى فرنسا، هو نمط ممنهج يشي بأن المدرسة – التي يُفترض أن تكون مصنع المساواة – تحوّلت في حالات كثيرة إلى أداة فرز

قضية الصحراء المغربية ترسّخ مكانة الرباط في التحالفات الإفريقية-البريطانية.

أعلن الاتحاد الإفريقي والمملكة المتحدة عزمهما عقد اجتماع إستراتيجي رفيع المستوى في لندن خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في خطوة ترمي إلى تعزيز الشراكة الإفريقية-البريطانية ودعم التعددية والتنسيق في قضايا السلم والأمن والتنمية داخل القارة

برزخ الخشوع في قاعة العبور

في قاعة انتظارٍ لا تنتمي إلى وطنٍ بعينه، ولا إلى زمنٍ مستقر، حيث تُقاس الدقائق بموعد الإقلاع، استوقفني مشهدٌ صغير في حجمه، عميق في دلالته.شخصان، من جيلين مختلفين، شابٌ في مقتبل العمر وكهلٌ يحمل وقار السنين، يجمعهما التدين وتفرّقهما

حين يتكلم التاريخ بلهجة الشاهد لا المؤرخ.

أمس، وأنا أضع قدمي في الدار البيضاء، جمعتني الصدفة بقيدوم من قامات كرة السلة المغربية؛ الحاج أحمد بوهلال، رجل يعود له الفضل في ترسيخ هذه اللعبة وطنياً، لا بصفته مسيّرًا فقط، بل باعتباره شاهدًا على زمنٍ تشكّلت فيه الرياضة كقيمة تربوية قبل

سبيد… حين تمرّ القارة بسرعة وتبقى الفاتورة.

اسمه سبيد، ويُلقَّب أيضًا بـ IShowSpeed. مرّ على إفريقيا كما يوحي اسمه: بسرعة. لكن ما لن يمرّ بسرعة هو ثمن تلك الزيارات، ولا الأسئلة التي خلّفتها التسجيلات التي انتشرت بعدها. قارةٌ بكاملها تتسابق على “الاستضافة”، على أمل تلميع صورة أو

التشطيب على بوسوفا… حين تُهان المواطنة ويُنسى الجميل

في خطوة صادمة للرأي العام، أقدمت الجهات المعنية على التشطيب على اسم اللاعب الدولي السابق مبارك بوسوفا من اللوائح الانتخابية بالدائرة 9، دائرة عبودة بجماعة  لقصابي الترابية، إقليم كلميم، في واقعة لا يمكن قراءتها إلا بوصفها مسًّا صريحًا

من صراع على “الريموت” إلى شغف مشترك: حين دخلت المرأة المغربية قلب اللعبة

حتى بعد خمسة وعشرين عامًا من الزواج، لم أكن أتخيّل أن كرة القدم ستتحول داخل بيتي من سبب للعتاب إلى مساحة نقاش مشترك. كانت زوجتي، مثل كثير من النساء، ترى في المباريات منافسًا صامتًا على الوقت والاهتمام، وكان “الريموت كونترول” رمزًا يوميًا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد