حين يصير العلو وسيلة للاحتجاج: من قنطرة أم العشار إلى خزان أولاد يوسف
في مغرب الهامش، حيث تنحصر خيارات المواطن البسيط بين الصمت أو الصراخ في الفراغ، لم يعد مستغربًا أن يلجأ البعض إلى وسائل احتجاجية قصوى. لقد عاينت ذلك عن قرب، حين نُوديت، بصفتي عضوًا في المركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى منطقة وادي أم العشار!-->…