الجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

لعلّ المناسبة شرط، والمناسبة هذه المرة هي تصريح وزير خارجية الجزائر، السيد أحمد عطاف، في لقاء صحفي أعاد فيه التأكيد على أن قضية الصحراء الغربية تظل أولوية ثابتة للدبلوماسية الجزائرية، من بومدين إلى زروال إلى اليوم. الوزير أراد أن يُظهر

غرفة الصناعة التقليدية: حين يتحول التمثيل إلى صون للذاكرة

ليست كل المشاركات الخارجية مجرد حضور شكلي أو بروتوكولي، بل منها ما يحمل عمقًا حضاريًا ورسالة ثقافية سامية، كما هو حال مشاركة جهة كلميم وادنون في مهرجان "كاين" بمدينة كاين الفرنسية، حيث حلت المملكة المغربية ضيف شرف لهذه التظاهرة الدولية

المغرب بين “السمن” والفضة: حين تُغطى التفاهة بالبريق

في زمن الصخب والمظاهر، يرتفع الغبار حول سؤال جوهري: هل ما نعيشه اليوم هو تجديد للهوية المغربية، أم انزلاق نحو مسخٍ ثقافي ممنهج؟فحين يُمنح فنّان مثل "طوطو" منصة رسمية، وتُموّل جماهيريته بأموال عمومية، ويُحتفى بكلماته السوقية كأنها شعر

عبور الكرامة… هل آن الأوان لامتلاك السيادة اللوجستية لعملية “مرحبا”؟

في كل صيف، تتحول عملية "مرحبا" إلى واحدة من أكبر عمليات العبور البشري في حوض المتوسط، حيث يتدفق ملايين المغاربة من الخارج إلى أرض الوطن، محملين بالشوق والحنين، ومفعمين بروح الانتماء. لكن في المقابل، تبقى الأسئلة مطروحة: هل المغرب مستعد

فتيحة لحمامي: امرأة صحراوية دخلت المطبخ السياسي من بوابة الرؤية الاستراتيجية

في عمق الصحراء المغربية، على تخوم الحدود التي لا تهدأ، وبين قذائف متقطعة من خلف الجدار لا تُرهب من تشبّعوا بالانتماء، برزت فتيحة لحمامي كصوت نسائي صحراوي مفعم بالإرادة، ونموذج نادر لامرأة دخلت المطبخ السياسي من أوسع أبوابه؛ بوابة الرؤية

بعد إلغاء شعيرة الأضحى….. القطيع لازال بخير.

بقلم: زرموح امباركفي كل مرة أتابع فيها تقارير الإعلام العمومي عن مهرجان "موازين"، ينتابني شعور بالغربة... لا الغربة عن الوطن الذي غادرته منذ أكثر من ربع قرن.لقد سافرت كثيرًا. عشت في دول تحترم مواطنيها، ترصد معاناتهم، وتبني سياساتها على

المدرسة المغربية: هل الانضباط هو مفتاح الإصلاح؟

بقلم: امبارك زرموحفي خضم الجدل المتواصل حول أزمة المدرسة العمومية المغربية، يبرز مشروع "مدارس الريادة" كمبادرة حكومية طموحة لإعادة الاعتبار للتعليم العمومي، عبر تحسين الجودة، تطوير المناهج، وتكوين الأساتذة. لكن السؤال الجوهري يظل قائمًا:

أسا الزاك.. حين يُصبح القلم بديلاً عن البندقية، والتنمية طريقاً إلى السيادة

في زمنٍ مضى، كانت البندقية رمزاً للمقاومة والدفاع عن الأرض، وكان لأبناء قبيلة آيت أوسى في الجنوب المغربي شرف المساهمة في تلك المرحلة، حراساً للحدود ودرعاً للوطن في وجه الاستعمار. واليوم، إذ تتغير طبيعة المعارك وتتحول ساحات المواجهة من

حين يعزف الأكاديميون في جوقة أسعد الشرعي

لم تعد الوطنية براءة اختراع مسجلة باسم بعض الأكاديميين الذين ينظرون إلى الناس من أبراجهم العاجية، وكأن حبّ الوطن لا يُمنح إلا بتأشيرة منهم. الوطنية شعور صادق، ومسؤولية جماعية، لا تُقاس بالألقاب الأكاديمية ولا تُحصى بعدد المحاضرات والندوات،

الصحراء المغربية: بين خطاب الانفصال وواقع الإجماع الوطني

قضية الصحراء المغربية ليست مجرد نزاع إقليمي كما يحاول البعض تصويرها، بل هي امتداد طبيعي لمعادلة تاريخية وجغرافية وثقافية تؤكد انتماء هذا الإقليم إلى المغرب منذ قرون. غير أن خطاب الانفصال الذي تبنته جبهة "البوليساريو" ومن يدعمها سياسيًا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد