استنكر علماء آثار وجمعيات مختصة في حماية التراث ما يتعرض له موقع “نول لمطة” الأثري من تدمير وإتلاف، رغم إدراجه ضمن قائمة الآثار بموجب القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على التراث الثقافي. هذا الموقع التاريخي، الذي يقع في جماعة أسرير على بعد 12 كيلومترًا جنوب شرق مدينة كلميم، يضم خرائب مدينة كانت مزدهرة في العصور الوسطى، وتمثل نموذجًا للثراء والتجارة التي كانت تربط بين شمال وجنوب المملكة.
عرفت المدينة بصناعة الدروع اللمطية المصنوعة من جلود المها البيضاء التي كانت منتشرة في المنطقة قبل انقراضها، وهو ما يضيف بعدًا بيئيًا هامًا للموقع. كما كانت المدينة تضم دار السكة الخاصة بسك الدينار المرابطي. ورغم ذلك، شهد الموقع تدميرًا كبيرًا، مما دفع الجمعيات الثقافية والعلمية إلى رفع عريضة للمطالبة بوقف الأعمال التخريبية وإجراء حفريات علمية لإنقاذ ما تبقى من الآثار.
العريضة طالبت كذلك بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين في التدمير الممنهج للموقع، بالإضافة إلى مطالبتها بتثمين الموقع وإنشاء مركز لتأويل التراث من أجل تسويق الموقع وتعزيز السياحة المحلية.
تتجه
- مهرجان أندلسيات المتوسط . . حينما تعانق النوبة الأندلسية الحاضرة الشفشاونية
- هل بدأت «الحمامة» تفقد أجنحتها؟
- هايتي.. من ثورة الاستقلال إلى دوامة العنف والمجازر
- صفقة القرن للمراهقين .. الفتى الذهبي أيوب بوعدي يطير إلى مانشستر سيتي والمستفيد الأكبر أسود الأطلس
- Le Pôle DGSN-DGST dément toute intrusion dans ses systèmes d’information ou ses bases de données de sécurité
- تنبيه صحي في بلجيكا.. أكثر من 300 إصابة بالسالمونيلا مرتبطة ببيض ملوث
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور أمنية مفبركة
- السفر إلى خارج إسبانيا أثناء الاستفادة من إعانة البطالة.. المدة والإجراءات تحدد مصير المستفيد
- هدّارة حين تصبح الذاكرة الشفوية أرضاً بلا حارس
- بأمر ملكي.. الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في دورة ” منارة السلام” بالمغرب