الضمير الحي… حين يكون القانون نابعًا من الداخل

من بحيرة كندية إلى طريق مغربي… مواقف صغيرة تكشف أن القوانين الحقيقية تُكتب في القلوب قبل الدساتيرقد تفرض الدول القوانين وتضع العقوبات، لكن ثمة قاعدة أعمق وأقوى: لا شيء يضبط السلوك الإنساني مثل ضمير صاحبه. مشهدان، أحدهما في أقصى شمال القارة

“ما عندو الرقبة”… حين تفقد السياسة كتفيها

وأنا أتابع النائبة البرلمانية ريم شباط، ابنة السياسي المغربي المعروف حميد شباط، في أحد البرامج التلفزيونية، استوقفتني فقرة تبدو للوهلة الأولى خفيفة، لكنها كانت تحمل من الدلالة ما يتجاوز بساطتها. في اللعبة المقترحة، طُلب منها اختيار أسماء

رحلة السلمون… حين تعانق الجالية وطنها ضد التيار

تتوالى التساؤلات هذا العام حول تراجع أعداد أفراد الجالية المغربية الذين اختاروا قضاء عطلة الصيف في أرض الوطن. يُرجع البعض ذلك إلى الارتفاع المقلق في تكاليف السفر، ويشير آخرون إلى شدة المنافسة من وجهات سياحية بديلة، سواء في جنوب البحر

مدرسة الريادة في المغرب: بين الحلم والحقيقة

عندما تم الإعلان عن مشروع "المدرسة الرائدة" كأحد المداخل الإصلاحية للنهوض بالتعليم العمومي، استبشر كثيرون خيراً، معتبرين أنه قد يشكل منعطفاً حقيقياً في مسار مدرسة عمومية تعاني من أزمات بنيوية مزمنة. لكن مع مرور الوقت، بدأت الأصوات تتعالى

من أزمة الثقة إلى فرصة الإقلاع: أي حكومة نحتاج من أجل مغرب 2030؟……نستاهلوا ما أحسن.

بين تحديات الداخل واستحقاقات الخارج، يقف المغرب اليوم عند مفترق طرق مصيري.فالبلد، الذي أظهر طموحًا عالميًا بتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يجد نفسه مطالبًا بإعادة هيكلة شاملة لمساراته السياسية والمؤسساتية، استعدادًا لهذا

مغاربة المهجر يقاطعون السفر إلى الوطن صيفًا… و”هجرة معاكسة” لسكان الداخل احتجاجًا…

في مشهد غير مألوف، سجل صيف 2025 تراجعًا ملحوظًا في أعداد مغاربة المهجر العائدين إلى أرض الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية، وهي عادة كانت تُعد بمثابة تقليد سنوي يعكس ارتباط الجالية المغربية بجذورها. المفاجأة لم تقتصر على ذلك فحسب، بل تعدّته إلى

في مهرجان أسبوع الجمل بكلميم… الفرسان يكتبون بالبارود قصائد على صهوة الخيل

كل سنة، حين يحل مهرجان أسبوع الجمل في مدينة كلميم، تعود الأرض لتتنفس البارود، وتُحيي الذاكرة مشاهد خالدة من "التبوريدة" — هذا الفن المغربي الأصيل الذي يجمع بين الحرب والاحتفال، بين القوة والجمال، وبين الفروسية والتراث. المناسبة شرط، كما

غرناطة القادمة… هل تسقط من داخلنا؟

في كل مرة تُعرض فيها صور قصر الحمراء في غرناطة، أو تُقرأ سطور من مرثية الأندلس، او عندما نشعر بالملل من تفاهة مواقع التواصل كما حصل اليوم الأحد ، هربت إلى برنامج " مغارب" حيث إستضاف أديبة، فسألها: هل أنت إسبانية؟ قالت:  وفي غرناطة  ميلادي

“عودة العقول”… حين يعود المغاربة بالمادة الرمادية بدل الهدايا.

في السنوات الأخيرة، برزت ظاهرة لافتة في صفوف الجالية المغربية المقيمة في فرنسا: تزايد عدد الخريجين والمختصين الذين يختارون العودة إلى المغرب، لا بدافع الحنين فقط، بل عن قناعة بأن الوطن بات أرضًا للفرص الحقيقية. لم تعد العودة تُقاس فقط

حين يصير العلو وسيلة للاحتجاج: من قنطرة أم العشار إلى خزان أولاد يوسف

في مغرب الهامش، حيث تنحصر خيارات المواطن البسيط بين الصمت أو الصراخ في الفراغ، لم يعد مستغربًا أن يلجأ البعض إلى وسائل احتجاجية قصوى. لقد عاينت ذلك عن قرب، حين نُوديت، بصفتي عضوًا في المركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى منطقة وادي أم العشار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد