سبيد… حين تمرّ القارة بسرعة وتبقى الفاتورة.

اسمه سبيد، ويُلقَّب أيضًا بـ IShowSpeed. مرّ على إفريقيا كما يوحي اسمه: بسرعة. لكن ما لن يمرّ بسرعة هو ثمن تلك الزيارات، ولا الأسئلة التي خلّفتها التسجيلات التي انتشرت بعدها. قارةٌ بكاملها تتسابق على “الاستضافة”، على أمل تلميع صورة أو

التشطيب على بوسوفا… حين تُهان المواطنة ويُنسى الجميل

في خطوة صادمة للرأي العام، أقدمت الجهات المعنية على التشطيب على اسم اللاعب الدولي السابق مبارك بوسوفا من اللوائح الانتخابية بالدائرة 9، دائرة عبودة بجماعة  لقصابي الترابية، إقليم كلميم، في واقعة لا يمكن قراءتها إلا بوصفها مسًّا صريحًا

من صراع على “الريموت” إلى شغف مشترك: حين دخلت المرأة المغربية قلب اللعبة

حتى بعد خمسة وعشرين عامًا من الزواج، لم أكن أتخيّل أن كرة القدم ستتحول داخل بيتي من سبب للعتاب إلى مساحة نقاش مشترك. كانت زوجتي، مثل كثير من النساء، ترى في المباريات منافسًا صامتًا على الوقت والاهتمام، وكان “الريموت كونترول” رمزًا يوميًا

من يقرر مصير الصحراء؟
حين يصادر الفرد حق القبيلة، ويُبنى الوهم على الهروب.

مرّ أكثر من شهرين على صدور القرار الأممي رقم 2797، الذي ثبّت مسار حل قضية الصحراء في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بينما ظلّ العالم يترقّب ردّة الفعل الرسمية للجزائر.وجاء الرد أخيرًا على لسان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي

كلميم وادنون: من جسر الوطن إلى هامش التنمية… ومن الاحتجاج إلى لحظة الاختيار

لم يعد الصمت ممكنًا، ولم يعد التبرير مقنعًا، ولم يعد الحديث عن “اختلالات ظرفية” يصلح غطاءً لهذا الواقع الفجّ:جهة كلميم وادنون مُقصاة من التنمية، ومُستبعدة من الرؤية، ومُعلَّقة خارج الحسابات الكبرى للدولة.في الوقت الذي تُشيَّد فيه ملاعب

المصالحة كشرط سياسي وأخلاقي
قراءة في مداخلة الدكتورة حسناء أبو زيد

ليست مداخلة الدكتورة حسناء أبو زيد على هامش الندوة المنظمة من طرف مؤسسة عبدالرحيم بوعبيد تحت عنوان " رهانات الحكم الذاتي" رفقة ثلة من الأكاديمين موقفًا عابرًا أو رأيًا مناسباتيًا، بل هي مرافعة أخلاقية قبل أن تكون تشخيصًا سياسيًا. فقد

حكيم زياش… خيار العقل والقلب

في زمنٍ تختلط فيه الوطنية بالحسابات الضيقة، ويُكافأ فيه التردد أكثر من الوفاء، يبرز اسم حكيم زياش كاستثناء مُربِك للمنطق الرسمي، لكنه منسجم تمامًا مع منطق العقل والقلب معًا.حين اختار زياش المغرب، لم يختر الأسهل ولا الأقوى ولا الأكثر

حين تنقلب الرموز على معانيها: من مظلة حقوق الإنسان إلى بطون اليسار .

ليست الصورة دائمًا بريئة، ولا اللحظة عابرة كما يُراد لها أن تكون. أحيانًا تكفي لقطة واحدة لتفجير أسئلة مؤجلة، وكشف تناقضات متراكمة، وإسقاط أقنعة اعتدنا النظر إليها بوصفها جزءًا من المشهد الطبيعي.الصورة التي أثارت جدلًا واسعًا، لرئيسة

النهائي الملكي

تتجه أنظار الجماهير العربية إلى الحدث الكروي الأبرز في بطولة كأس العرب، حيث يلتقي منتخب المملكة المغربية مع منتخب المملكة الأردنية الهاشمية في مباراة نهائية استثنائية وُصفت بـ«النهائي الملكي»، لما تحمله من رمزية تاريخية ورياضية تجمع بين

عنقاء الإعلام المغربي: هل ينهض الصوت الحرّ مع أفق الحكم الذاتي؟

في تسعينيات القرن الماضي، كانت الجامعة المغربية مسرحًا لشرارة الانعتاق الفكري لجيل كامل. سنوات شكلت أول امتحان للذات أمام سؤال الحرية، فيما كانت الساحة الإعلامية تشهد تحولًا جنينيًا لكنه لافت. في تلك المرحلة المبكرة، ظهرت القناة الثانية 2M

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد