من يقرر مصير الصحراء؟
حين يصادر الفرد حق القبيلة، ويُبنى الوهم على الهروب.

مرّ أكثر من شهرين على صدور القرار الأممي رقم 2797، الذي ثبّت مسار حل قضية الصحراء في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بينما ظلّ العالم يترقّب ردّة الفعل الرسمية للجزائر.وجاء الرد أخيرًا على لسان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي

كلميم وادنون: من جسر الوطن إلى هامش التنمية… ومن الاحتجاج إلى لحظة الاختيار

لم يعد الصمت ممكنًا، ولم يعد التبرير مقنعًا، ولم يعد الحديث عن “اختلالات ظرفية” يصلح غطاءً لهذا الواقع الفجّ:جهة كلميم وادنون مُقصاة من التنمية، ومُستبعدة من الرؤية، ومُعلَّقة خارج الحسابات الكبرى للدولة.في الوقت الذي تُشيَّد فيه ملاعب

المصالحة كشرط سياسي وأخلاقي
قراءة في مداخلة الدكتورة حسناء أبو زيد

ليست مداخلة الدكتورة حسناء أبو زيد على هامش الندوة المنظمة من طرف مؤسسة عبدالرحيم بوعبيد تحت عنوان " رهانات الحكم الذاتي" رفقة ثلة من الأكاديمين موقفًا عابرًا أو رأيًا مناسباتيًا، بل هي مرافعة أخلاقية قبل أن تكون تشخيصًا سياسيًا. فقد

حكيم زياش… خيار العقل والقلب

في زمنٍ تختلط فيه الوطنية بالحسابات الضيقة، ويُكافأ فيه التردد أكثر من الوفاء، يبرز اسم حكيم زياش كاستثناء مُربِك للمنطق الرسمي، لكنه منسجم تمامًا مع منطق العقل والقلب معًا.حين اختار زياش المغرب، لم يختر الأسهل ولا الأقوى ولا الأكثر

حين تنقلب الرموز على معانيها: من مظلة حقوق الإنسان إلى بطون اليسار .

ليست الصورة دائمًا بريئة، ولا اللحظة عابرة كما يُراد لها أن تكون. أحيانًا تكفي لقطة واحدة لتفجير أسئلة مؤجلة، وكشف تناقضات متراكمة، وإسقاط أقنعة اعتدنا النظر إليها بوصفها جزءًا من المشهد الطبيعي.الصورة التي أثارت جدلًا واسعًا، لرئيسة

النهائي الملكي

تتجه أنظار الجماهير العربية إلى الحدث الكروي الأبرز في بطولة كأس العرب، حيث يلتقي منتخب المملكة المغربية مع منتخب المملكة الأردنية الهاشمية في مباراة نهائية استثنائية وُصفت بـ«النهائي الملكي»، لما تحمله من رمزية تاريخية ورياضية تجمع بين

عنقاء الإعلام المغربي: هل ينهض الصوت الحرّ مع أفق الحكم الذاتي؟

في تسعينيات القرن الماضي، كانت الجامعة المغربية مسرحًا لشرارة الانعتاق الفكري لجيل كامل. سنوات شكلت أول امتحان للذات أمام سؤال الحرية، فيما كانت الساحة الإعلامية تشهد تحولًا جنينيًا لكنه لافت. في تلك المرحلة المبكرة، ظهرت القناة الثانية 2M

كلميم وادنون… الجهة التي يُراد لها أن تغيب رغم أنف التاريخ والجغرافيا

تُعدّ جهة كلميم وادنون الامتداد التاريخي والاجتماعي الأصيل للصحراء المغربية، وحاضنة كبرى للقبائل الصحراوية التي شكّلت عبر القرون ركيزة في الدفاع عن وحدة التراب الوطني. ورغم هذا العمق التاريخي والثقافي، باتت الجهة تعرف في السنوات الأخيرة

بلاغ صحفي للرأي العام: تنسيقية الصحة والجامعة كلميم

أمام الانهيار المتواصل الذي يشهده القطاع الصحي بجهة كلميم واد نون، واستمرار معاناة المرضى في صمت تحت وطأة الإهمال وسوء التدبير، تسجّل تنسيقية الصحة والجامعة بقلق بالغ استمرار سياسة الهروب إلى الأمام وصمّ الآذان من طرف المسؤولين عن القطاع،

من “مغارب” إلى عبودة… حين يصحو الإعلام على واجب الذاكرة

وأنا أشاهد حلقةً من برنامج “مغارب”، استضاف فيها ابن تازة الأبية، محمد فاتيحي أحد الجنود المغاربة المشاركين في حرب أكتوبر 1973، وجدت نفسي أستمع إلى صوتٍ خرج من عمق التاريخ.كان الرجل يتحدث بصدق المقاتل الذي عاش النار لا الذي قرأ عنها،

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد