قضية رشيد شرقاب بعد صدور حكم بالسجن.. تضامن ومطالب بفتح تحقيق في ملفات التبليغ

بعد الحكم بسجنه.. تضامن واسع مع «طبيب الفقراء» رشيد شرقاب والهيئة الدولية تطالب بفتح تحقيق جدي

أثار الحكم بسجن رشيد شرقاب، المعروف بلقب «طبيب الفقراء»، تفاعلاً واسعاً في أوساط المتضامنين معه، وسط مطالب بضرورة توضيح ملابسات القضية وضمان التعامل الجدي والمسؤول مع مختلف المعطيات المرتبطة بها.

وفي هذا السياق، دعت الهيئة الدولية للدبلوماسية الموازية إلى فتح تحقيق جدي وشامل في هذه النازلة، مع إيلاء الاهتمام اللازم لملفات التبليغ المرتبطة بالقضية، والكشف عن جميع الملابسات والوقائع ذات الصلة، بما يضمن احترام القانون وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية.

وأكدت الهيئة، وفق موقفها المعلن، أهمية التعامل مع القضية وفق المساطر القانونية المعمول بها، بما يكفل توضيح الحقائق وترتيب المسؤوليات بناءً على نتائج التحقيق والأدلة المتاحة.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول أهمية التبليغ، وضمانات حماية المبلّغين، وضرورة معالجة الشكايات والتظلمات في إطار القانون، مع احترام قرينة البراءة وحقوق جميع الأطراف.

العدالة والشفافية وسيادة القانون تظل ركائز أساسية لكشف الحقيقة وضمان الإنصاف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد