القرية المغربية – احتفالية الوحدة 2026
لييج – بلجيكا | من 30 أكتوبر إلى 1 نونبر 2026
المغرب في قلب لييج… الثقافة جسراً للتواصل والوحدة
في إطار احتفالية الوحدة 2026، تستعد مدينة لييج لاحتضان تظاهرة ثقافية وتراثية متميزة تحت عنوان «القرية المغربية»، وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 1 نونبر 2026.
وتأتي هذه المبادرة باعتبارها فضاءً ثقافياً وتفاعلياً يهدف إلى التعريف بغنى وتنوع التراث المغربي المادي وغير المادي، وفتح فضاء للحوار والتبادل بين الثقافات، من خلال إبراز مختلف مكونات الهوية المغربية في مجالات الصناعة التقليدية، والفنون، والمطبخ، والإبداع، والتقاليد والمهارات الحرفية.
ولا تقتصر «القرية المغربية» على تقديم المنتجات، بل تسعى إلى بناء تجربة ثقافية متكاملة تتيح للجمهور البلجيكي والدولي اكتشاف المغرب من خلال الحرفة والفن والذوق والذاكرة والتراث.
حوالي 40 جناحاً يجسد تنوع المغرب
على مدى ثلاثة أيام، ستحتضن القرية المغربية حوالي 40 كوخاً وجناحاً مخصصاً لعرض المهارات الحرفية والإبداعات الفنية والمنتجات والنكهات المغربية.
وستشكل هذه الأجنحة فضاءات للتعريف بمختلف جهات ومناطق المملكة، وإبراز خصوصياتها الثقافية والتراثية، بما يعكس غنى المغرب وتعدده وتنوعه.
كما ستمنح القرية للزوار فرصة للتفاعل المباشر مع المشاركين، والتعرف على طرق صناعة بعض المنتجات التقليدية، واكتشاف قصص الحرفيين والمبدعين والمنتجين الذين يحملون جزءاً من الذاكرة المغربية إلى الأجيال الجديدة وإلى العالم.
دعوة مفتوحة للكفاءات والمبدعين وحاملي المشاريع
تفتح هذه المبادرة باب المشاركة أمام مختلف الفاعلين الذين يساهمون في التعريف بالمغرب وثقافته، من:
الحرفيين والحرفيات؛
الفنانين والمبدعين؛
المنتجين؛
أصحاب المطاعم والمشاريع الغذائية؛
الجمعيات والتعاونيات؛
المقاولين وأصحاب المشاريع؛
حاملي المشاريع والمبادرات الثقافية.
كما أن الدعوة مفتوحة أمام مختلف الجنسيات، شريطة أن يكون المحتوى المقترح أصيلاً وذا جودة، وأن تكون له صلة واضحة بالمغرب أو بتراثه وثقافته أو إحدى جهاته ومناطقه.
أربعة أبعاد للقرية المغربية
1. الصناعة التقليدية والمهارات الحرفية
عرض مختلف أشكال الحرف المغربية، من النسيج والجلد والفخار والخزف والمجوهرات إلى صناعة الخشب والمعادن والديكور والمنتجات التقليدية.
2. فنون الطبخ والمنتجات المحلية
التعريف بالمطبخ المغربي وتنوعه، من الأطباق والحلويات إلى الشاي والتوابل والمنتجات المحلية والجهوية.
3. الفنون والإبداع
احتضان أعمال الفنانين والمبدعين في مجالات الرسم والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي والتصميم والأزياء والفنون المعاصرة.
4. التراث والهوية المجالية
إبراز التقاليد والعادات والذاكرة المحلية والتراث المادي وغير المادي لمختلف جهات المملكة، وإظهار الخصوصيات الثقافية التي تجعل المغرب بلداً غنياً بتنوعه.
من السوق إلى الدبلوماسية الثقافية
تؤكد الجهة المنظمة أن القرية المغربية ليست سوقاً تجارياً بالمعنى التقليدي، وإنما مشروع ثقافي ودبلوماسي يرمي إلى جعل الثقافة وسيلة للتقارب والتفاهم بين الشعوب.
ومن خلال الحرفة والفن والمطبخ والتراث، تسعى المبادرة إلى تقديم صورة حقيقية ومتنوعة عن المغرب، وإتاحة مساحة للتواصل بين المغاربة ومكونات المجتمع البلجيكي، وبين الفاعلين الثقافيين والاقتصاديين والمدنيين.
كما تمثل القرية فرصة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والموازية، وإبراز دور المجتمع المدني والكفاءات المغربية في الخارج في بناء جسور جديدة للتعاون والتبادل.
اختيار المشاركين على أساس الجودة
سيتم اختيار المشاركين بناءً على جودة المشاريع والمحتوى المقترح، بما يضمن تحقيق الانسجام والتنوع داخل القرية المغربية.
ويُطلب من الراغبين في المشاركة تقديم ملف مختصر يتضمن:
فكرة ومفهوم الجناح المقترح؛
المنتجات أو الإبداعات أو الأنشطة التي سيتم عرضها؛
العلاقة بالمغرب أو بإحدى جهاته أو مناطقه؛
صوراً أو نماذج توضيحية للأعمال والمنتجات؛
الورشات والعروض والتجارب التفاعلية التي يمكن تقديمها للزوار.
لييج… فضاء للحوار بين الثقافات
اختيار مدينة لييج لاحتضان هذه التظاهرة يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى حضور الجالية المغربية وتعدد مكونات المجتمع البلجيكي، وما تتميز به المدينة من انفتاح ثقافي وتعايش وتفاعل بين مختلف الثقافات.
ومن المنتظر أن تشكل «القرية المغربية – احتفالية الوحدة 2026» مناسبة للاحتفاء بالتنوع المغربي، وتعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الفاعلين المغاربة والبلجيكيين والأوروبيين.
رسالة القرية المغربية
المغرب ثقافة تجمعنا،
التراث ذاكرتنا،
والتنوع جسورنا نحو المستقبل.
وتطمح «القرية المغربية» إلى أن تكون أكثر من مجرد تظاهرة مؤقتة، بل موعداً ثقافياً ودبلوماسياً سنوياً يساهم في التعريف بالمغرب، وتشجيع التبادل الثقافي، ودعم الحرف والمواهب والمشاريع، وتعزيز حضور الثقافة المغربية في الفضاء الأوروبي.
من لييج… المغرب يفتح أبواب ثقافته للعالم.