الرباط: ملتقى شباب المعرفة.. الإيسيسكو تراهن على طاقات الشباب لصناعة المستقبل.

نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالرباط، ملتقى «شباب المعرفة» في دورته الخامسة تحت شعار “من الأزمة إلى الإستدامة”، بمشاركة عدد من الشباب والباحثين والمهتمين بقضايا المعرفة والابتكار، بهدف تعزيز دور الشباب في بناء مجتمعات قائمة على العلم والمعرفة، وتشجيعهم على الإسهام في مواجهة التحديات المستقبلية.

وشكل الملتقى فضاءً للحوار وتبادل الأفكار والخبرات، حيث ناقش المشاركون مجموعة من القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي، والابتكار، والتعليم، والبحث العلمي، إلى جانب أهمية توظيف المعرفة والتكنولوجيا في خدمة التنمية المستدامة.

وأكدت الإيسيسكو من خلال هذا اللقاء أهمية الاستثمار في طاقات الشباب باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة. كما سعى الملتقى إلى توفير فرص للتواصل بين الشباب والخبراء، وتشجيع المبادرات والمشاريع التي تساهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) أن الشباب يمثلون قوة أساسية في بناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار، مشددًا على أهمية الاستثمار في قدراتهم العلمية والفكرية وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في التنمية.

وأوضح أن تنظيم هذا الملتقى يعكس حرص الإيسيسكو على توفير منصات للحوار وتبادل الخبرات بين الشباب، وتشجيعهم على تقديم أفكار ومبادرات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار إلى أن المعرفة أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية والشبابية، وتوفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار، بما يمكن الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

ويأتي تنظيم «ملتقى شباب المعرفة» في إطار جهود الإيسيسكو الرامية إلى دعم الشباب في دول العالم الإسلامي، وتنمية قدراتهم العلمية والفكرية، وتعزيز مشاركتهم في صناعة المستقبل، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والتعليم.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على ضرورة مواصلة دعم المبادرات الشبابية، وتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات والشباب من أجل بناء مجتمعات أكثر اعتمادًا على المعرفة والعلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد