جائزة الإستحقاق الثقافي والفني .. مبادرة لتشجيع إبداعات الأطر التربوية.

نظمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية للتعليم الأولي والرياضة، النسخة الرابعة من جائزة الإستحقاق الثقافي والفني، الخاصة باسرة التعليم، وترمي هذه المبادرة التي انطلقت في 2020، إلى تشجيع إبداعات الأطر التربوية في شتى مناطق المغرب، سواء النشطة منها أو المتقاعدة، كما تندرج في إطار تعزيز النشاط الثقافي للمؤسسة إنطلاقا من الإيمان بترسيخ ثقافة الإعتراف عبر تسليط الضوء على ما يعج به الفضاء التربوي من طاقات زاخرة ومواهب فنية مميزة، وتستحق فرصة الاشعاع.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن أنشطة الفن والثقافة والإبداع تعتبر مكونا أساسيا من مكونات الفعل التربوي، حيث تسمح بتشجيع وتحفيز القدرات والملكات الإبداعية والثقافية والفنية لأسرة التعليم، بما ينعكس إيجابا على تحسين جودة العملية التربوية، وعلى الرفع من جاذبية المدرسة المغربية.

واعتبر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، الحسين قضاض، أن تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية، سواء الموجهة إلى الأطر التربوية والإدارية أو إلى التلميذات والتلاميذ، يندرج في صلب أهداف وبرامج خارطة الطريق 2022-2026 “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة” والتي جعلت من “المدرس” إحدى الركائز الأساسية لتحقيق تحول المدرسة المغربية.

وأكد رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، السيد يوسف البقالي،  في كلمته ان اختيار الشعر ليكون موضوع المسابقة، ياتي تكريما لهذا الفن الأدبي العريق، الذي مازال وسيظل قادرا على احتضان مشاعر الانسان وهواجسه، ونقلها في قوالب فنية رفيعة، وأوضح كذلك أنه ستتم مواصلة استكشاف واقتراح أصناف فنية وثقافية جديدة في كل نسخ، فيما يعكس تنوع الذوق الإبداعي داخل أسرة التربية والتكوين.

وعرفت هذه الدورة حضورا لافتا للأقلام النسائية، حيث حازت المشاركات على سبع جوائز من أصل 18 جائزة، من بينها خمس جوائز من الصنف الأول، أي في صدارة خمس فئات من الفئات الست للمسابقة، ما يعد مدعاة للفخر، وتم التنافس خلال النسخة الرابعة من المسابقة في صنف “الشعر”، وفتح باب التباري حولها في ست فئات وهي العربية، والأمازيغية، والحسانية، والزجل، والدارجة المغربية، و الإنجليزية، والفرنسية..

وقد توصلت المؤسسة بما مجموعه 217 ملف ترشيح، وأشرفت على دراسة وتقييم الترشيحات ست لجان تحكيم متخصصة، ليتم اختيار 18 عملا نهائيا، بمعدل ثلاثة أعمال فائزة عن كل فئة، وحصل المتوجون بالرتب الأولى من كل صنف، على جائزة نقدية قيمتها 15,000 درهم، بينما تسلم الفائزون بالرتبة الثانية شيكات بمبلغ 10,000 درهم، أما أصحاب الرتبة الثالثة فحصلوا على مكافأة قدرها 5000 درهم.

وعرف حفل التتويج حضور الحسين قوضاض، الكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والروائي والشاعر محمد الأشعري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد