المغرب سيد على أراضيه.. قرار ترامب وقرار مجلس الأمن 2797 يعززان الزخم الدبلوماسي
يواصل المغرب ترسيخ مكانته على الساحة الدولية في ما يتعلق بقضية وحدته الترابية، مستندًا إلى دينامية دبلوماسية متصاعدة عززتها مواقف عدد من الدول المؤثرة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، خلال ولايته الأولى، اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وهو موقف ما زال يحظى بالتأكيد من الإدارة الأمريكية في إطار دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساسًا واقعيًا وذا مصداقية لتسوية النزاع.
كما شكل قرار مجلس الأمن رقم 2797 محطة جديدة في مسار الملف، حيث جدد ولاية بعثة المينورسو، ودعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مع اعتبار مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسًا للمفاوضات وفق ما ورد في القرار.
ويؤكد مراقبون أن هذه التطورات تعكس تنامي التأييد الدولي للمقاربة المغربية، في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ مشاريع تنموية كبرى بالأقاليم الجنوبية، بما يعزز مكانتها الاقتصادية والاستراتيجية ويرسخ ممارسة سيادتها على أرضها.
ويبقى المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، متمسكًا بثوابته الوطنية، ومواصلًا نهجه القائم على الحوار والشرعية الدولية، دفاعًا عن وحدته الترابية وسيادته الكاملة على جميع أراضيه، في إطار المساعي الرامية إلى تحقيق حل سياسي دائم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.