القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج تنظم يوماً للأبواب المفتوحة لفائدة أفراد الجالية المغربية بجهة والونيا ودوقية لوكسمبورغ

في إطار تقريب الخدمات القنصلية من أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة لييج يوماً للأبواب المفتوحة، استقبلت خلاله عدداً من المواطنين المغاربة القادمين من مختلف مدن جهة والونيا ودوقية لوكسمبورغ، وذلك للاستفادة من مجموعة من الخدمات الإدارية والقنصلية في ظروف تنظيمية متميزة.

وشهدت القنصلية منذ الساعات الأولى من الصباح توافد أعداد مهمة من أفراد الجالية المغربية الذين قصدوا هذا الموعد لإنجاز مختلف الوثائق الإدارية، وعلى رأسها سحب وتجديد جوازات السفر والبطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية، إلى جانب الاستفادة من خدمات أخرى تهم الحياة اليومية للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.

وقد عبأت القنصلية العامة كافة مواردها البشرية لإنجاح هذه المبادرة، حيث كان جميع الموظفين والأطر الإدارية في حالة تعبئة كاملة لاستقبال المواطنين وتوجيههم ومواكبة ملفاتهم، مع الحرص على تسريع وتيرة العمل وتقليص مدة الانتظار، بما يضمن تقديم خدمة عمومية ذات جودة تستجيب لتطلعات أفراد الجالية.

كما واصل قسم الحالة المدنية عمله طيلة اليوم، حيث تمت معالجة العديد من الملفات المرتبطة بتسجيل الولادات والوفيات والزواج، فضلاً عن تسليم الوثائق والشهادات الإدارية المختلفة التي يحتاجها المواطنون في معاملاتهم داخل المغرب وخارجه.

ومن جهته، شهد القسم المكلف بالشؤون العدلية إقبالاً ملحوظاً من المرتفقين الراغبين في الحصول على الشهادات والوثائق المرتبطة بالعدول، وإنجاز التصديقات والتوكيلات والإجراءات القانونية المختلفة، في أجواء اتسمت بالانسيابية وحسن التنظيم.

واستحسن أفراد الجالية المغربية هذه المبادرة التي مكنتهم من قضاء أغراضهم الإدارية في ظروف مريحة، معبرين عن ارتياحهم لمستوى الاستقبال والتوجيه الذي حظوا به من طرف موظفي القنصلية، ومشيدين بالمجهودات المبذولة لتقريب الإدارة من المواطنين وتسهيل الولوج إلى خدماتها.

ويأتي تنظيم هذا اليوم المفتوح في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح القنصلية المغربية بالخارج تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى العناية بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم وتعزيز روابطهم بوطنهم الأم.

كما تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأيام والأبواب المفتوحة التي برمجتها القنصلية العامة خلال السنة الجارية لفائدة أفراد الجالية المغربية بجهة والونيا ودوقية لوكسمبورغ، حيث سبق تنظيم محطات مماثلة وستتواصل خلال الأشهر المقبلة، في إطار سياسة القرب والاستجابة لاحتياجات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.

وقد شكل هذا الموعد مناسبة لتجديد التواصل المباشر بين القنصلية وأفراد الجالية المغربية بجهة والونيا ودوقية لوكسمبورغ، والوقوف على انتظاراتهم وانشغالاتهم، بما يساهم في تطوير الأداء الإداري وتجويد الخدمات القنصلية مستقبلاً، خدمةً للمواطن المغربي أينما وجد.

يمكن أيضاً إضافة فقرة تؤكد أن هذه الأبواب المفتوحة تُنظم أيام السبت لتسهيل استفادة أفراد الجالية الذين يتعذر عليهم الحضور خلال أيام العمل العادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد