أسد الأطلس يغزو اوروبا .. أشرف حكيمي يتربع على عرش التاريخ بــ 19 لقبا
في زمنٍ تبحث فيه كرة القدم عن المدافع الشامل، ظهر الفتى المغربي أشرف حكيمي ليُعيد تعريف مركز الظهير الأيمن، محولاً إياه من خط دفاعي تقليدي إلى منصة لإطلاق الصواريخ الهجومية وصناعة الأمجاد، لم يكن طريق “ابن خيتافي” مفروشاً بالورود، بل كان رحلة كفاح ملحمية بدأت من ضواحي مدريد لتنتهي بتربعه على عرش القارة السمراء كأكثر لاعب إفريقي تتويجاً بالألقاب في التاريخ برصيد 19 لقباً كبيراً. بفضل سرعته الخارقة، وعقليته الانتصارية، وشخصيته القيادية داخل الملعب، تحول حكيمي من موهبة صاعدة في ريال مدريد إلى أسطورة حية تقود باريس سان جيرمان لكتابة التاريخ الأوروبي، واضعاً اسم المغرب في أعلى قمم المجد الكروي العالمي.
وكشفت التقارير الرياضية الصادرة عن منصة إرم نيوز ووكالات الأنباء العالمية مثل Morocco World News عن نجاح “أسد الأطلس” البالغ من العمر 27 عاماً في تخطي الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم أساطير القارة السمراء، صامويل إيتو ويايا توريه (18 لقباً).وجاء هذا الإنجاز بعد مباراة نهائية مثيرة حبست الأنفاس امتدت لـ 120 دقيقة أمام آرسنال الإنجليزي، وحسمها الفريق الباريسي بركلات الترجيح التي نجح حكيمي في تسجيل إحداها.
وتتوزع خزينة بطولات الظهير الأيمن أشرف حكيمي الذي يُصنف اليوم كأعظم ظهير أيمن في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية المعاصرة بعد تحطيمه لكافة الأرقام القياسية، عبر محطات احترافية مذهلة في كبرى الدوريات الأوروبية:
مع باريس سان جيرمان (12 لقباً): دوري أبطال أوروبا (مرتين)، الدوري الفرنسي (5 مرات)، كأس فرنسا (مرتين)، كأس السوبر الفرنسي (3 مرات).
مع ريال مدريد (4 ألقاب): دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، كأس السوبر الإسباني، كأس العالم للأندية.
مع إنتر ميلان: الدوري الإيطالي.
مع بوروسيا دورتموند: كأس السوبر الألماني.
مع المنتخب المغربي: كأس أمم إفريقيا.
لم يكن حكيمي مجرد مدافع يدافع عن رواقه، بل تحول إلى محرك هجومي وقائد فعلي داخل أرضية الملعب. وبحسب تصنيف شبكة Transfermarkt، فإن حكيمي عادل أيضاً رقم صامويل إيتو كأكثر لاعب إفريقي وعربي تتويجاً بلقب دوري أبطال أوروبا تاريخياً بـ 3 ألقاب.
ويُذكر أن هذا المجد الأوروبي يكتمل مع الإنجازات الفردية الفاخرة للاعب، حيث تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025 من الكاف، واحتل المركز السادس في ترتيب الكرة الذهبية العالمية (Ballon d’Or) لنفس العام، مما يثبت قيمته الفنية العالمية كمدافع عصري يصنع الفارق في المواعيد الكبرى.