نصف مليون مترشح يجتازون اختبارات الباكالوريا الجهوية والوطنية وسط استعدادات رقمية وأمنية صارمة
انطلقت رسمياً صباح اليوم، الإثنين 1 يونيو 2026، اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا في جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة، وسط استنفار تربوي وتنظيمي شامل لضمان نجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام، ويأتي هذا الانطلاق كخطوة أولى تليها مباشرة اختبارات الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، والتي ستجرى أيام 4 و5 و6 يونيو 2026 لجميع الشعب والمسالك.
وشهدت دورة يونيو 2026 إقبالاً كبيراً يعكس التوسع المستمر في المنظومة التعليمية الوطنية، وحسب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ناهز العدد الإجمالي للمترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا 520 ألف مترشح ومترشحة على الصعيد الوطني، ويتوزع هذا الرقم بين المترشحين الممدرسين (بالتعليم العمومي والخصوصي) والمترشحين الأحرار، وتم تجهيز آلاف مراكز الإجراء؛ وعلى سبيل المثال، خصصت جهة الدار البيضاء-سطات وحدها 314 مركزاً للامتحانات و53 مركزاً للتصحيح.
وتميزت دورة 2026 بتبني حلول تكنولوجية وتنظيمية متطورة لتأمين الامتحانات وترسيخ تكافؤ الفرص، حيث تم اعتماد نظام رقمي جديد (QR Code) يمنح لكل مترشح رمزاً خاصاً ورمز استجابة سريعة على أوراق الاختبار لتتبع مسار الامتحان بدقة والحد من الأخطاء، كما تم تزويد مراكز الامتحان بأجهزة متطورة لرصد وتتبع وسائل الاتصال اللاسلكية والهواتف النقالة داخل القاعات. واستنفار لوجستي متكامل لتأمين نقل وطبع المواضيع عبر قنوات مشفرة لمنع أي تشويش أو تسريب.
وقد خصصت الوزارة حصصا للدعم المكثف للمترشحين، حيث نظمت المؤسسات التعليمية تحت إشراف المديريات الإقليمية حصصاً للدعم التربوي والنفسي لمساعدة التلاميذ على تدبير الضغط النفسي والاستعداد المعرفي، وتأكيد الوزارة على استمرار خدمات الإيواء، الإطعام، والنقل المدرسي لضمان وصول التلاميذ للمراكز في ظروف مريحة.