برزخ الخشوع في قاعة العبور
في قاعة انتظارٍ لا تنتمي إلى وطنٍ بعينه، ولا إلى زمنٍ مستقر، حيث تُقاس الدقائق بموعد الإقلاع، استوقفني مشهدٌ صغير في حجمه، عميق في دلالته.شخصان، من جيلين مختلفين، شابٌ في مقتبل العمر وكهلٌ يحمل وقار السنين، يجمعهما التدين وتفرّقهما!-->…