مصطفى سلمى. ………. اللاجئ الذي صار فيلما بلا نهاية
حين عرض دريد لحام فيلمه "الحدود" عام 1984، ظن الناس أنه مبالغة فنية، كاريكاتير سياسي، أو تهكّم لاذع على حال العرب. رجل عربي تائه في معبر حدودي، فقد أوراقه، فصار منفيًا بين بلدين لا يعترف أي منهما به. ضحكنا من مأساة الرجل الذي صار "لا!-->…