ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالملعب الأولمبي بالرباط، أمس الأحد، الدورة الـ 17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المندرج ضمن جولات العصبة الماسية العالمية، ويعكس هذا الحضور الملكي البارز الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للرياضة الوطنية باعتبارها رافعة للتنمية والاشعاع الدولي.
وتعد هذه التظاهرة المحطة الثالثة ضمن منافسات العصبة الماسية المرموقة، والتي يشرف عليها الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
لدى وصول صاحب السمو الملكي ولي العهد إلى الملعب الأولمبي، وجد في استقباله شخصيات رفيعة المستوى يتقدمهم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيصل العرايشي، إضافة إلى والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة محمد اليعقوبي، وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، أُطلقت البالونات في سماء الملعب إيذاناً بانطلاق المنافسات الرسمية التي بُثت مباشرة عبر أزيد من 150 قناة تلفزيونية عالمية، مما جعل أنظار الملايين تتجه نحو عاصمة الأنوار المغربية.
تابع الأمير مولاي الحسن من المنصة الرسمية بحرص واهتمام مختلف المسابقات التقنية والجري. وعرفت هذه الدورة مشاركة نخبة من ألمع نجوم العالم يمثلون أكثر من 40 دولة، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون بارزون مثل الكيني إيمانويل وانيوني والأمريكيين رايان كراوزر وكوينسي هال.
ويُشكل ملتقى محمد السادس الدولي، الذي تأسس في 14 يونيو 2008، حجر الزاوية في المخطط الاستراتيجي لتطوير ألعاب القوى الوطنية. ومنذ ارتقائه إلى مصاف ملتقيات العصبة الماسية سنة 2016، يواصل المغرب تكريس مكانته باعتباره البلد الإفريقي الوحيد الذي يحتضن إحدى جولات هذه المنافسة العالمية الراقية، منافساً حواضر عالمية كبرى مثل باريس، لندن، روما،
إن ترؤس ولي العهد الأمير مولاي الحسن لهذا المحفل الرياضي يبعث برسالة قوية حول التزام المملكة المستمر بدعم الرياضة والشباب، ويعزز من الإشعاع السياحي والثقافي لمدينة الرباط المصنفة تراثاً عالمياً لليونسكو.