مهرجان جازابلانكا 2025 .. ايقاعات صحراوية مغربية تنبعث من وادي درعة.

بحديقة جامعة الدول العربية بالدار البيضاء، وعلى منصة ” نفس جديد” أبدعت الفرقة المغربية “درعة تريبز”، بإيقاعات صحراوية انبعتث من أعماق وادي درعة، ومنحت الفرقة التي تكونت في وادي درعة حيث ابتكرت لغة موسيقية فريدة تمزج بين الإيقاعات الصحراوية والأصوات التراثية وطاقة موسيقى الروك، الجمهور تجربة موسيقية متفردة تجمع بين “بلوز الصحراء” والتقاليد العريقة للجنوب المغربي.

واستطاع أداء “درعة تريبز”، خلال هذا الحفل الموسيقي المجاني في قلب العاصمة الاقتصادية، أن يستأثر باهتمام جمهور من المهتمين والشغوفين بالموسيقى على حد سواء. وبينما رقص البعض على إيقاع الأغاني العريقة، استمتع آخرون باستراحة موسيقية عفوية في أجواء الحديقة الخضراء، فيما اكتشف الأطفال بحماس هذه الأصوات الجديدة التي جعلتهم يتفاعلون مع أنغام الموسيقى.

وبهذه المناسبة، عّبر مصطفى أقرميم، عضو الفرقة، في تصريح لوسائل الإعلام، عن سعادته بالمشاركة للمرة الثانية في مهرجان جازابلانكا، مؤكدا أن هذه الدعوة الجديدة تمثل فرصة ثمينة للقاء جمهور الدار البيضاء.

وكشف أن “تفاعل الجمهور القادم من مناطق مختلفة كان جد مؤثر، والأجواء كانت رائعة”. لقد قدمت الفرقة حفلا استمر ساعة ونصف وتضمن حوالي 12 أغنية، من بينها عدة قطع جديدة من ألبوم مصغر جديد بعنوان ” Torat”، تم الكشف عنه لأول مرة.

وتابع الفنان أن الفرقة، التي تمتلك رصيدا غنائيا غنيا يضم ثلاث ألبومات (صحراء، بشارة، والنبي)، تعمل حاليا على مشروع موسيقي جديد يحمل نفس العنوان، حيث سيؤدي كل عضو من المجموعة، أغنية مستوحاة من القبيلة التي ينتمي إليها. وذكّر أقرميم بأن “وادي درعة هو من أغنى المناطق بالتنوع القبلي”، مضيفا أن هذا المشروع يروم إبراز هذه التعددية الثقافية.

ويواصل مهرجان جازابلانكا عروضه على منصة “نفس جديد” و “منتزه أنفا”، والذي تمتد فعالياته إلى غاية 12 يوليوز الجاري، التزامه بتقديم تجربة متكاملة للجمهور، والتي تشكل ميزة أساسية من هويته، حيث تم تجهيز الفضاءات لتوفير أقصى درجات الراحة للجمهور، من خلال منصتين وفضاءات للمأكولات المتنوعة، ومناطق للاسترخاء، وأجواء حميمية تجعل من المهرجان فضاء نابضا بالحياة والتلاقي.

Comments (0)
Add Comment