الملحون يصدح في مهد الأصالة . . تافيلالت تحتفي بملتقى سجلماسة 31.

تستعد حواضر تافيلالت (أرفود والريصاني) لاستضافة الدورة 31 من ملتقى سجلماسة لفن الملحون، التي تنطلق فعالياته رسمياً ابتداءً من يوم الجمعة 15 ماي وتستمر إلى غاية الأحد 17 ماي الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتشرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) على التنظيم بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت، وبتنسيق مع عمالة إقليم الرشيدية، وجماعتي مولاي علي الشريف وأرفود، والمديرية الجهوية للثقافة جهة درعة تافيلالت.

 

وحسب بلاغ للوزارة، يأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي اللامادي للمملكة وصونه، والمساهمة في تعزيز الإشعاع الثقافي والحضاري للمغرب، ودعم الممارسين لفن الملحون باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية المغربية العريقة.

 

واضاف المصدر ذاته، أن هذا الحدث الذي ينظم تحث شعار: ” فن الملحون في خدمة الوحدة الوطنية “، يندرج في إطار تعزيز دور المهرجانات الفنية في دعم التنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية، وترسيخ قيم المواطنة لدى الشباب وتقوية ارتباطهم بالهوية الوطنية.

 

وتهدف النسخة الحالية إلى صيانة ديوان المغاربة، وتثمين الملحون بعد إدراجه في لائحة التراث اللامادي لليونسكو، وتشهد الفعاليات مشاركة نخبة من الأجواق الوطنية والشيوخ والمنشدين من مختلف المدارس المغربية العريقة، تمثل كبريات حواضر الملحون بالمملكة (فاس، مكناس، سلا، مراكش، أزمور، تافيلالت).

 

وتتوزع السهرات والندوات بين المنصات الثقافية الكبرى بالريصاني والساحات العمومية بمدينة أرفود، وسينظم حفل تكريمي خاص يحتفي بأعلام وشيوخ هذا الفن العريق الذين تفانوا في الحفاظ على استمراريته ونقله للأجيال الصاعدة، كما سيتم فتح المجال أمام الطاقات الشابة الواعدة عبر تنظيم مسابقة وطنية لتشجيع الخلف على العطاء والتميز.

 

وعلى هامش هذه التظاهرة، ستقام سهرات فنية لفائدة نزلاء السجن المحلي بالرشيدية، ونزلاء مركز الاستقبال والادماج (دار الطالب) بأرفود، في مبادرة تروم تعزيز الأبعاد الإنسانية والثقافية لهذا الفن، ويمثل الملتقى موعداً سنوياً متجدداً لربط حاضر منطقة تافيلالت بجذورها التاريخية كمهد لهذا الفن الأصيل.

Comments (0)
Add Comment