*جامبلو البلجيكية تحتفي ببطولة الجنود المغاربة في معركة التحرير ضد النازية بحضور دبلوماسي رفيع وتسجيل حضور الهيئة الدولية للدبلوماسية الموازية* شهدت مدينة جامبلو يوم 10 ماي أجواءً مهيبة خلال إحياء الذكرى التاريخية لمعركة التحرير ضد النازية، التي سطر خلالها الجنود المغاربة صفحات مشرقة من الشجاعة والتضحية دفاعًا عن الحرية والكرامة الإنسانية، وذلك بحضور شخصيات دبلوماسية ومدنية وعسكرية وفعاليات من المجتمع المدني المغربي والبلجيكي. وقد تميز هذا الحدث التاريخي بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين والمهتمين بتاريخ المقاومة والتحرير، حيث تم الوقوف بخشوع أمام التضحيات الجسام التي قدمها الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، والذين ساهموا ببسالة في تحرير عدد من المدن الأوروبية من الاحتلال النازي. كما سجلت الهيئة الدولية للدبلوماسية الموازية حضورها ضمن فعاليات هذه المناسبة، في إطار حرصها الدائم على تثمين الذاكرة المشتركة المغربية الأوروبية، وتعزيز قيم الاعتراف والوفاء لرجالات المغرب الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن السلم والإنسانية. وتخللت هذه المناسبة الرسمية كلمات مؤثرة استحضرت الأدوار البطولية التي لعبها الجنود المغاربة في ميادين القتال، مؤكدين أن التاريخ سيظل منصفًا لتضحياتهم التي ساهمت في صنع النصر وإرساء مبادئ الحرية والديمقراطية. كما تم وضع أكاليل الزهور وقراءة رسائل تقدير وعرفان لأرواح الشهداء، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بروح الوفاء لذاكرة الأبطال المغاربة الذين خلدوا أسماءهم في سجل التاريخ العسكري العالمي. وأكد ممثلو الهيئات الحاضرة أن تخليد مثل هذه المناسبات يشكل فرصة متجددة لتعريف الأجيال الصاعدة بحجم التضحيات التي قدمها الجنود المغاربة خارج أرض الوطن، وترسيخ ثقافة الاعتراف بتاريخهم المجيد ودورهم الريادي في الدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة. وقد خلفت هذه التظاهرة التاريخية صدى طيبًا لدى الحاضرين، الذين نوهوا بعمق العلاقات المغربية البلجيكية، وبأهمية الحفاظ على الذاكرة الجماعية المشتركة بين الشعوب، في أفق بناء مستقبل يسوده السلام والتعاون والاحترام المتبادل

  1.  الذكرى التاريخية لمعركة التحرير ضد النازية، التي سطر خلالها الجنود المغاربة صفحات مشرقة من الشجاعة والتضحية دفاعًا عن الحرية والكرامة الإنسانية، وذلك بحضور شخصيات دبلوماسية ومدنية وعسكرية وفعاليات من المجتمع المدني المغربي والبلجيكي.

وقد تميز هذا الحدث التاريخي بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين والمهتمين بتاريخ المقاومة والتحرير، حيث تم الوقوف بخشوع أمام التضحيات الجسام التي قدمها الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، والذين ساهموا ببسالة في تحرير عدد من المدن الأوروبية من الاحتلال النازي.

كما سجلت الهيئة الدولية للدبلوماسية الموازية حضورها ضمن فعاليات هذه المناسبة، في إطار حرصها الدائم على تثمين الذاكرة المشتركة المغربية الأوروبية، وتعزيز قيم الاعتراف والوفاء لرجالات المغرب الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن السلم والإنسانية.

وتخللت هذه المناسبة الرسمية كلمات مؤثرة استحضرت الأدوار البطولية التي لعبها الجنود المغاربة في ميادين القتال، مؤكدين أن التاريخ سيظل منصفًا لتضحياتهم التي ساهمت في صنع النصر وإرساء مبادئ الحرية والديمقراطية.

كما تم وضع أكاليل الزهور وقراءة رسائل تقدير وعرفان لأرواح الشهداء، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بروح الوفاء لذاكرة الأبطال المغاربة الذين خلدوا أسماءهم في سجل التاريخ العسكري العالمي.

وأكد ممثلو الهيئات الحاضرة أن تخليد مثل هذه المناسبات يشكل فرصة متجددة لتعريف الأجيال الصاعدة بحجم التضحيات التي قدمها الجنود المغاربة خارج أرض الوطن، وترسيخ ثقافة الاعتراف بتاريخهم المجيد ودورهم الريادي في الدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة.

وقد خلفت هذه التظاهرة التاريخية صدى طيبًا لدى الحاضرين، الذين نوهوا بعمق العلاقات المغربية البلجيكية، وبأهمية الحفاظ على الذاكرة الجماعية المشتركة بين الشعوب، في أفق بناء مستقبل يسوده السلام والتعاون والاحترام المتبادل

Comments (0)
Add Comment