شهدت عدة مدن مغربية خلال الأيام الأخيرة وقفات احتجاجية شارك فيها مواطنون وحقوقيون، على خلفية ما وصفوه بتدهور الخدمات الصحية وظروف “غير إنسانية” في بعض المستشفيات العمومية.
في مدينة أكادير، تجمعت أسر مرضى ومتضامنون أمام مستشفى الحسن الثاني، رافعين شعارات تطالب بفتح تحقيق فوري بعد تسجيل وفيات اعتبرتها العائلات نتيجة “الإهمال”. بعض المحتجين أطلقوا على المرفق اسم “مستشفى الموت” تعبيراً عن فقدانهم الثقة في خدماته.
مصادر محلية أكدت أن الوقفات امتدت إلى مدن أخرى، حيث رفع المحتجون مطالب بإقالة مسؤولين محليين، وتحسين ظروف الاستقبال، وتوفير التجهيزات الطبية الأساسية.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة أنها فتحت تحقيقاً في الموضوع، مؤكدة أن “سلامة المواطن فوق كل اعتبار”، ومشيرة إلى إجراءات عاجلة لتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات في المستشفيات المعنية.
الاحتجاجات تأتي في سياق أوسع من الجدل حول وضعية المنظومة الصحية في المغرب، في وقت يطالب فيه المواطنون بتحسين البنية التحتية وضمان الحق في العلاج في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية.