أعلنت أكاديمية المملكة المغربية مؤخراً عن افتتاح فضاء ثقافي وفني جديد في قلب قصبة الأوداية التاريخية بالعاصمة الرباط، تحت اسم “قاعة مولاي اليزيد”. ويأتي هذا الافتتاح في إطار استراتيجية الأكاديمية لتعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة وتقريب الفنون الرفيعة من الجمهور في فضاءات تكتسي رمزية تاريخية كبيرة.
يقع الفضاء الجديد في “قصبة الأوداية” بالرباط، وقد تم تحويله من مستودع تاريخي للبارود والأسلحة إلى منصة عصرية للإبداع الفني، وخُصصت القاعة لاحتضان العروض الموسيقية والفنية الرفيعة التي ينظمها المعهد الأكاديمي للفنون التابع للأكاديمية،
وتميزت انطلاقة هذا الفضاء بتنظيم أمسية موسيقية كبرى بعنوان “فسيفساء”، أحيتها أوركسترا دار العود ورياض القانون، احتفاءً بتراث الأغنية المغربية الأصيلة.
ويهدف المعهد الأكاديمي للفنون من خلال هذا المركز إلى تقديم برمجة فنية منتظمة تشمل حفلات موسيقية ولقاءات ثقافية رفيعة المستوى، تجمع بين المبدعين المغاربة والفرق الدولية. كما تعكس هذه الخطوة رؤية الأكاديمية في جعل المؤسسات الثقافية فضاءات مفتوحة لتنمية الوعي والجمال، وترسيخ الذاكرة الوطنية في قوالب فنية معاصرة.
يُذكر أن هذا المشروع هو ثمرة شراكة بين أكاديمية المملكة المغربية، وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، بهدف إغناء العرض الثقافي لمدينة الرباط، تزامناً مع اختيارها عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 من طرف اليونيسكو.