سطات . . الفنان عبد الوهاب الدكالي يفتتح المهرجان الدولي ” بصمات ” للفنون التشكيلية.
نظم مؤخرا بمدينة سطات فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية “بصمات”، تحت شعار “خمسون عاما، خمسون فنانا”، بمشاركة خمسين فنانة وفنانا في مجالي الفنون التشكيلية والموسيقى.
وتميز هذا الملتقى الفني الدولي، المنظم من طرف جمعية بصمات الخير ورديغة للفنون التشكيلية، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجهة الدار البيضاء–سطات، بعرض أزيد من مائة لوحة وعمل فني.
وقد شهد حفل افتتاح هذه الدورة حضورا وازنا لعدد من الفنانين المغاربة من مختلف المجالات الفنية والإبداعية، من بينها الفنان حسن الفذ والموسيقار عبد الوهاب الدكالي، والممثلة نعيمة إلياس، إلى جانب نخبة من الفنانين التشكيليين الدوليين، كما تخلله تكريم شخصيات فنية مرموقة، عرفانا بإسهاماتها المتميزة في المشهد الفني.
وفي تصريح بالمناسبة، أبرزت مديرة المهرجان الفنانة التشكيلية ربيعة الشاهد، أن هذه الدورة تُنظم احتفالًا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، باعتبارها ملحمة وطنية خالدة جسّدت أسمى معاني التضحية والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، وذلك في سياق الزخم الدولي المتواصل الداعم لمقترح الحكم الذاتي، الذي اعتمدته الأمم المتحدة إطارًا ذا مصداقية، باعتباره ثمرةً للجهود الدبلوماسية المتواصلة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بحكمة ورؤية استراتيجية، دفاعًا عن الوحدة الترابية للمملكة.
وأضافت أن حضور أسماء فنية وازنة، منح الدورة قيمة مضافة، وعزّز إشعاع فعالياتها التي نُظمت تحت شعار «خمسون عامًا… خمسون فنانًا»، بما يجسّد الفن كرسالة نبيلة، يكرس روح الهوية الوطنية في بعدها الكوني والإنساني والوجداني.
وعرف برنامج هذه الدورة تنظيم معارض جماعية، وورشات إبداعية لفائدة الشباب، والتي تستمر إلى غاية 15 يناير، إلى جانب ندوات فكرية و”ماستر كلاس”، فضلا عن فقرات موسيقية، تروم تعزيز الحوار الثقافي وتقريب الفنون البصرية.
واختتمت فعاليات المهرجان بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين، وعرض شريط ممتع يوثّق أبرز لحظات الدورة، إضافة الى تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلتها مديرة المهرجان الفنان التشكيلية ربيعة الشاهد، على أمل اللقاء في دورة مقبلة تحمل جديد الإبداع التشكيلي العالمي، ورسائل الحلم والسلام والتعايش.