قطعة نقدية تروي 63 عاماً من تاريخ المغرب الحديث

في مناسبة تحمل دلالات رمزية وتاريخية، أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهماً، احتفاءً بالذكرى الثالثة والستين لميلاد الملك محمد السادس، في إصدار يجمع بين القيمة النقدية والرمزية الوطنية وجمالية التصميم المغربي.

القطعة الجديدة اختارت أن تجعل من الهوية المغربية محوراً أساسياً في تفاصيلها؛ إذ يحمل وجهها صورة الملك محمد السادس، إلى جانب اسمه وعبارة «المملكة المغربية» بالعربية وبحروف تيفيناغ، فضلاً عن تاريخ الإصدار بالتقويمين الهجري والميلادي 1448–2026.

أما الوجه الخلفي، فيقدم تركيبة بصرية ذات طابع احتفالي، تتوسطها إشارة «63»، في إحالة مباشرة إلى الذكرى المحتفى بها، إلى جانب نجمة خماسية وتمثيل فني لشعار المملكة وزخارف مستوحاة من جمالية الفن المغربي. كما تظهر القيمة الاسمية للقطعة، 250 درهماً، بالأرقام والحروف.

وتحمل القطعة في أعلاها عبارة «الذكرى الثالثة والستون لميلاد صاحب الجلالة محمد السادس»، مع ترجمتها باللغة الفرنسية في الجزء السفلي، بما يعكس البعد الرسمي والتوثيقي للإصدار.

ومن الناحية التقنية، صُنعت القطعة من سبيكة تضم 925 في الألف من الفضة و75 في الألف من النحاس، بوزن يبلغ 28.28 غراماً وقطر يصل إلى 38.61 مليمتراً.

ولا تبدو هذه القطعة مجرد وسيلة نقدية ذات قيمة اسمية، بل تتحول إلى وثيقة معدنية تختزن جزءاً من الذاكرة الوطنية؛ فكل تفصيل فيها، من صورة الملك إلى الحروف العربية وتيفيناغ والزخارف المغربية، يلتقي ليقدم إصداراً يجمع بين التاريخ والهوية والفن والنقود.

وبذلك يواصل بنك المغرب توظيف القطع التذكارية كوسيلة لحفظ المناسبات الوطنية في شكل مادي قابل للاقتناء، لتصبح القطعة شاهداً على مرحلة من تاريخ المملكة، وقطعة من الذاكرة المغربية للأجيال القادمة.

Comments (0)
Add Comment