احتضن فضاء دار ماروليس بالعاصمة البلجيكية بروكسيل خلال الأسبوع الأخير من شهر ماي الماضي وبداية شهر يونيو الجاري، فعاليات ” معرض الصويرة في بروكسيل – الفنون والحرف اليدوية”، الذي تنظمه جمعية الصويرة موكادور بشراكة مع مركز الشباب “ماروليس”.
ويعد هذا المعرض حسب المنظمين، تتويجا لسنتين من التعاون بين مركز شباب ماروليس وجمعية الصويرة موكادور، الشركاء منذ اكثر من 20 عاما، كما يجسد هذا المشروع تبادلا ثقافيا عميقا ودائما بين المغرب وبلجيكا، تتم تغذيته بالشباب والفنون.
ويهدف الحدث الى تعزيز جسور التواصل بين المغرب وبلجيكا، من خلال الفن باعتباره وسيلة فعالة لنشر قيم التسامح والحوار والاندماج، وتعرف مدينة الصويرة بريادتها في هذا المجال، وقد نالت مؤخرا اعتراف منظمة (اليونسكو) كـ”مدينة مبدعة” في مجال الموسيقى، ما يعزز مكانتها كمنصة للابداع الفني العالمي.
ويسلط “معرض الصويرة في بروكسيل” الضوء على الثروة الثقافية والحرفية للصويرة، من خلال أعمال الحرفيين والفنانين الملتزمين، وقد ضمت قائمة الفنانين والحرفيين المشاركين في هذا المعرض، كلا من انس خرمواعي وحسين بلدي، وحميد زعزوع ،وحاجي سامبا أفر، وفاطمة أخرز، وتكلف بالتنسيق العام كل من الحسين بلدي ومحمد بورحيم، أما عزيزة بافويح منسقة فنية، وبلال شويطر منظما في بلجيكا، وأنس خرموعي منظما في المغرب.
المعرض يشكل كذلك فرصة مهنية ثمينة لهؤلاء الفنانين الشباب، حيث يطمحون إلى بناء علاقات مع صلات العرض الأوروبية والمؤسسات الثقافية، والانفتاح على تجارب جديدة من خلال التبادل الفني عبر الحدود، وقد ساهمت هذه المشاركة في اطلاق مسارات مهنية دولية لعدد منهم.