مجلة الجالية
أثار تصريح صحفي أرجنتيني بارز موجة إعجاب واسعة، بعدما أشاد خلال تغطية إعلامية له بالمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي يشرف عليها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والتي تكرّس قيم القرب من مختلف فئات الشعب، وعلى رأسها فئة العمّال.
المذيع الأرجنتيني الذي حضر إحدى المناسبات الرسمية بالمغرب، عبّر عن اندهاشه قائلاً:
“لم أرَ في حياتي أميرًا في دولة يحتفل بالعمّال ويشاركهم لحظاتهم كما رأيت في المغرب. هذا يعكس صورة مختلفة عن مفهوم السلطة، حيث يمتزج التقدير الملكي بالإنصات لقضايا الطبقة العاملة.”
هذا الموقف اعتُبر من قبل مراقبين دليلاً جديدًا على خصوصية النموذج المغربي في تعزيز القيم الاجتماعية وربط القيادة بمختلف الشرائح. فالمغرب يولي أهمية كبرى لدور العمّال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يتجسد في المبادرات الملكية التي تُعنى بتحسين ظروف العمل وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
كما أن إشادة إعلامي أجنبي بهذه الصورة تعكس حجم الاحترام الذي تحظى به التجربة المغربية خارج حدودها، وتعطي إشعاعًا إيجابيًا لصورة البلاد في الإعلام الدولي، خصوصًا في ما يتعلق بعلاقة القيادة بالمجتمع.
ويؤكد مراقبون أن هذه المبادرات تترجم رؤية ملكية شمولية، حيث يبرز الأمير مولاي الحسن كرمز لجيل جديد من القيادة، قائم على الانفتاح والتواصل المباشر مع الفئات المنتجة في المجتمع.