الوداد وشهادة طبية داخل بن جلون!!!!

مجلة الجالية
العذر أقبح من الذنب… والوداد أكبر من “رخصة تحت الطلب”!
الخبر منهم، والرأي لنا ولكم.
وإذا كان “الخبر مقدس والتعليق حر”، فإن هذا البلاغ، بكل صدق، أشبه بمن “سكت دهراً ونطق كفراً”. لأن من يحب الوداد، حتى لو لم يكن ودادياً، لا بد أن يستوقفه هذا البلاغ الغريب، المستفز.
لأول مرة في تاريخ التعاقدات بين الأندية والمدربين، يخرج نادٍ ليخبر أنصاره بأن مدرب الفريق في “إجازة تحت الطلب”، متذرعاً برخصة طبية “مفتوحة” بسبب “الضغط النفسي”! وكأن الأنصار، الذين يكابدون القهر والخذلان، ليسوا أحق بهذا العذر، أو لا يستحقون التقدير.
مدرب لم يحقق شيئاً يُذكر، حظي بدلال لم يُمنح حتى لمن سبقوه من الأسماء الثقيلة، يُعفى من مهامه مؤقتاً بدل إنهاء العلاقة بشكل واضح وصريح، وسط تبريرات لا تقنع أحداً.
أصدقاء الصفحة الوداديون، دعونا نطرح معاً هذه الأسئلة، لعلنا نزيح ستار الغموض:
ما الذي يمنع مدرباً فشل في تحقيق الأهداف المعلنة من تقديم استقالته بشجاعة؟
لماذا لم يتم الانفصال بشكل نهائي وواضح؟ ما هذا “التعليق” الغريب للانفصال؟
هل التزم هذا المدرب، قبل “سفره العلاجي”، بالتنازل عن أي مستحقات في حال الانفصال؟
ألم يدرك صائغ البلاغ أن عبارة “وفق بنود العقد” تفتح الباب أمام استمرار المدرب إذا حصل الفريق على الوصافة، ما يطرح علامات استفهام كبرى؟
هل سيعود للمطالبة بمكان في “طائرة ميامي” إذا تحقق المركز الثاني؟
كيف قبل نادٍ بحجم وتاريخ الوداد، مرّ عليه 33 مدرباً من العيار الثقيل، أن يُعامل بهذه الطريقة المتهاونة؟
ألا يثير هذا “الغياب الطبي” المفاجئ القادم من الجنوب أكثر من شبهة؟
هل يمكن تخيل أن ريال مدريد مثلاً يعلن أن أنشيلوتي في “راحة مفتوحة” وأن أربيلوا سيدرب مؤقتاً
لولا غيرتنا على هذا الكيان العظيم، لما كتبنا حرفاً.
لكن حين يُصبح الحديث عن وداد الأمة، فلا مجال للمجاملات.
الوداد أكبر من الأفراد، ومن “الدلال المفرط” لرفيق “ميكي ماوس”.
عن محبي الحمراء
عاش الوداد الرياضي.

Comments (0)
Add Comment