احتضنت مدينة إشبيلية بإسبانيا، الأسبوع الماضي، ندوة دولية نظمتها أكاديمية المملكة المغربية، حول الاستشراق الفني الاسباني في القرن 19، وعلاقته بالمغرب والأندلس، تحت عنوان «بين فورتوني وبرتوتشي: الجيل الأوسط، نظرة حديثة إلى الأندلس».
ونظم الحدث المعهد الأكاديمي للفنون وكرسي الأندلس التابع لأكاديمية المملكة، بالتعاون مع سفارة إسبانيا بالمغرب ومؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، وذلك بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث بإشبيلية.
وتضمن اليوم الأول جلسة افتتاحية بمشاركة أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل الحجمري، ورئيسي مؤسسة الثقافات الثلاث، وسفير إسبانيا بالمغرب، تلتها محاضرتان افتتاحيتان حول الاستشراق الفني الإسباني وعلاقته بالأندلس، ألقاهما فرانسيسك كيليث، رئيس قسم الرسوم والنقوش بالمتحف الوطني للفن الكتالوني ببرشلونة، وأندريس لوكي، محافظ القصور الملكية بإشبيلية.
وخصص اليوم الثاني لجلسات علمية تناولت أعمال عدد من الفنانين الإسبان والأوروبيين في الربع الأخير من القرن 19، والذين تناولت أعمالهم قضايا ثقافية وحضارية واجتماعية مرتبطة بالمغرب والأندلس.
واختتمت فعاليات الندوة الدولية، بتقديم كتاب «التعايش في الأندلس»، الصادر عن أكاديمية المملكة المغربية، تقدمه المستعربة الإسبانية ماريا خيسوس بيغيرا مولينس.