الجالية المغربية تنظم أطول مائدة إفطار رمضانية في بلجيكا

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسيل تنظيم واحدة من أكبر موائد الإفطار الرمضانية في الأيام الأولى من شهر رمضان، وذلك برعاية مغربية وبمشاركة واسعة من الجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب حضور لافت من المواطنين البلجيكيين، في مشهد عكس روح التعايش والتقارب الثقافي داخل المجتمع الأوروبي.

الافطار الجماعي نظمته فيدرالية الجمعيات المغربية بمدينة انتويربن مع جمعيات أخرى فلامنية وغيرها، وامتدت مائدة الإفطار لكيلومترين، وشارك فيها الٱلاف من المواطنين والمهاجرين من مختلف الاديان، من مسلمين ومسيحيين ويهود، إضافة إلى عدد كبير من البلجيكيين الذين حرصوا على الحضور بدافع الفضول والتضامن الاجتماعي، حيث تحولت المائدة إلى مساحة للحوار وتبادل الأحاديث حول العادات الرمضانية والتقاليد الغذائية والثقافية المرتبطة بالشهر الكريم.

وأكد منظمو الحدث أن المبادرة جاءت بدعم من جمعيات مغربية تنشط في العمل الاجتماعي والثقافي داخل أوروبا، وتسعى إلى مد جسور التواصل بين الجاليات العربية والمجتمعات الأوروبية.

كما تخللت الفعالية فقرات تعريفية عن رمضان وأهميته لدى المسلمين، إلى جانب تقديم أطباق مغربية وعربية تقليدية، وهو ما لاقى استحسان الحضور الذين أشادوا بفكرة الحدث وأهميته في مواجهة الصور النمطية عن المسلمين في أوروبا، وتعزيز ثقافة التعايش المشترك.

ويأتي تنظيم هذه المائدة في سياق تنامي المبادرات المجتمعية التي تقودها الجاليات العربية في أوروبا خلال شهر رمضان، حيث باتت موائد الإفطار المفتوحة تقليدًا سنويًا في عدد من المدن الأوروبية، ووسيلة فعالة لتعزيز الحوار الثقافي والديني، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل داخل المجتمعات متعددة الثقافات، خاصة في دول مثل بلجيكا التي تضم تنوعًا كبيرًا في الخلفيات الدينية والعرقية لسكانها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد