منذ بداية عام 2024، شهد ملف الصحراء المغربية تحولات دبلوماسية بارزة، حيث قامت عدة دول بإغلاق مكاتب جبهة البوليساريو أو سحب اعترافها بـ”الجمهورية الوهمية” المعلنة من طرف واحد، في حين أعلنت دول أخرى دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كحل للنزاع.
الدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية
وفقًا لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بلغ عدد الدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي 113 دولة، بينما انخفض عدد الدول التي تعترف بـ”الجمهورية الوهمية” إلى 28 فقط.
من بين الدول الداعمة للمبادرة المغربية:
الولايات المتحدة 🇺🇸: اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء في ديسمبر 2020.
إسرائيل 🇮🇱: اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء في يوليو 2023.
فرنسا 🇫🇷: أعلنت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في أكتوبر 2024.
إسبانيا 🇪🇸: أعلنت دعمها للمبادرة في مارس 2022.
بريطانيا 🇬🇧: أعلنت دعمها للمبادرة في يونيو 2025.
فنلندا 🇫🇮: أعلنت دعمها للمبادرة في أغسطس 2024.
البرتغال 🇵🇹: أعلنت دعمها للمبادرة في مايو 2023.
🏛️ الدول التي افتتحت قنصليات في الصحراء المغربية
افتتحت أكثر من 30 دولة قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، من بينها:
تشاد 🇹🇩
زامبيا 🇿🇲
غينيا بيساو 🇬🇼
مالاوي 🇲🇼
غامبيا 🇬🇲
الأردن 🇯🇴
ليبيريا 🇱🇷
سيراليون 🇸🇱
الكونغو الديمقراطية 🇨🇩
هايتي 🇭🇹
يُعَد افتتاح هذه القنصليات دعمًا ملموسًا لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
تُظهر هذه التطورات تحولًا ملحوظًا في المواقف الدولية تجاه قضية الصحراء المغربية، مع تزايد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي وتراجع الاعتراف بـ”الجمهورية الوهمية”. يُعزى هذا التحول إلى الجهود الدبلوماسية المغربية المستمرة لتعزيز سيادتها على أقاليمها الجنوبية. .
🟥الدول التي أغلقت مكاتب البوليساريو أو سحبت اعترافها
1. غانا 🇬🇭: أغلقت مكتب البوليساريو في أكرا.
2. الإكوادور 🇪🇨: سحبت اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” في أكتوبر 2024.
3. كينيا 🇰🇪: أغلقت مكتب البوليساريو وأعلنت دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في مايو 2025.
4. السلفادور 🇸🇻: أنهت علاقاتها مع البوليساريو.
5. سوريا 🇸🇾: أغلقت مكتب البوليساريو.
6. بريطانيا 🇬🇧: أعلنت دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة إياها الحل الأكثر جدية وواقعية للنزاع.
وتُظهر هذه التطورات تحولًا ملحوظًا في المواقف الدولية تجاه قضية الصحراء المغربية، مع تزايد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي وتراجع الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية”. يُعزى هذا التحول إلى الجهود الدبلوماسية المغربية المستمرة لتعزيز سيادتها على أقاليمها الجنوبية.