الرباط . . معرض “المغرب أرض كرة القدم” احتفاء بمبدعي الفوتوغرافيا
افتتحت مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي معرض ” المغرب . . أرض كرة القدم “، وذلك في إطار دينامية فنية تروم تثمين المواهب المغربية الصاعدة، والذي تحتضنه مدينة الرباط إلى غاية 30 ابريل الجاري.
هذا الحدث ليس مجرد عرض لصور فوتوغرافية، بل هو تتويج للدورة الثانية لـ “جائزة مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير للفوتوغرافيا المغربية الصاعدة”، حيث يلتقي الفن بالرياضة لتجسيد هوية المملكة كبلد شغوف بكرة القدم، ويُعد حدثاً ثقافياً وفنياً بارزاً يجمع بين سحر الفوتوغرافيا وشغف المستديرة.
يسلط المعرض الضوء على أعمال جيل جديد من المصورين المغاربة الذين تنافسوا لنيل جائزة المؤسسة، حيث أن الصور المعروضة تعكس زوايا فريدة تبرز ارتباط المغاربة الوثيق باللعبة، من الملاعب الكبرى وصولاً إلى ملاعب الأحياء والمدن العتيقة.
ويندرج المعرض ضمن رؤية استراتيجية أوسع لجعل المغرب “أرضاً لكرة القدم” بحلول عام 2030، تتماشى هذه التظاهرة مع الحملة التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز صورة المملكة كوجهة رياضية عالمية، خاصة مع اقتراب استضافة أحداث كبرى.
يُقام المعرض برواق فضاء التعبيرات (Espace Expressions) التابع لمؤسسة صندوق الإيداع والتدبير بالرباط. وتتنوع الأعمال بين لقطات توثق لحظات الفرح الجماهيري، التميز التقني للاعبين، والطاقة التي تبثها الملاعب في نفوس المشجعين.
يتزامن هذا الزخم الفني مع نجاح متحف كرة القدم المغربية بمدينة سلا/الرباط، الذي يقدم رحلة تاريخية عبر ستة فضاءات موضوعاتية تستعرض أمجاد الكرة الوطنية منذ عام 1906.
يمثل معرض “المغرب، أرض كرة القدم” جسراً يربط بين الموروث الثقافي والطموح الرياضي للمملكة. فمن خلال الصورة، يثبت المغرب للعالم أن كرة القدم لديه ليست مجرد رياضة، بل هي أسلوب حياة وجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.