الأميرة لالة حسناء في المنتدى العالمي للأطفال.. خريطة طريق مغربية لأجيال الغد

في خطوة تعكس الريادة المغربية في قضايا الطفولة والتربية، شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في أشغال “المنتدى العالمي للأطفال” (قمة التحالف العالمي من أجل الأطفال)، المنعقدة تحت شعار “معاً نبني المستقبل”.

 

وبتكليف سامٍ من جلالة الملك محمد السادس، حملت سمو الأميرة لالة حسناء إلى هذا المحفل الدولي رسالة المغرب الواضحة بضرورة وضع الطفل في قلب السياسات التنموية العالمية. وفي كلمة ألقتها أمام قادة دوليين وخبراء في شؤون الطفولة، شددت سموها على أن الاستثمار في الأجيال القادمة هو “الرهان الحقيقي لاستدامة المجتمعات”، معتبرة أن حماية الأطفال، خاصة في ظل التحديات الرقمية المتسارعة، لم تعد خياراً بل “واجباً كونياً مشتركاً”.

 

وكانت لحظة التوقيع على إطلاق “التحالف العالمي لحماية الأطفال” من أبرز محطات المنتدى، حيث شاركت الأميرة في هذه المبادرة الدولية التي تهدف إلى ضمان وصول عادل وآمن للأطفال إلى التكنولوجيا، ووضع ميثاق أخلاقي وقانوني دولي لحماية القاصرين من الاستغلال الرقمي، وكذلك دمج قيم البيئة والمواطنة العالمية في المناهج التعليمية.

 

وتُعد صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء أيقونة مغربية في العمل الاجتماعي والبيئي. ومن خلال ترؤسها لـ “مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة”، نجحت سموها في ربط قضايا الطفولة بالتنمية المستدامة عبر برامج رائدة مثل “المدارس الإيكولوجية” و”الصحفيون الشباب من أجل البيئة”.

 

هذا الحضور في واشنطن ليس مجرد تمثيل دبلوماسي، بل هو امتداد لمسار طويل من الالتزام الميداني لسموها، حيث تُعرف بمبادراتها التي تزاوج بين حق الطفل في التعليم وحقه في العيش في بيئة سليمة وآمنة.

 

وقد حظيت مشاركة سمو الأميرة بإشادة واسعة من لدن المنظمين والمشاركين، الذين ثمنوا تجربة المملكة المغربية في مأسسة حقوق الطفل، وهو ما يعزز مكانة المغرب كقنطرة تواصل بين قضايا “الجنوب” والتوجهات الدولية الكبرى في مجال حماية الناشئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد